مـــنـــتـــــدى أزهــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ئاكــــــــــرى

مدير المنتدى جابرالعقراوي يرحب بك اخي الكريم نرجو التسجيل في المنتدى
مـــنـــتـــــدى أزهــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ئاكــــــــــرى

منتدى الجيل الرابع شباب ئاكرى

   تحية من مدير المنتدى جابرالعقراوي الى المشرفين والاعضاء الكرام نرجو التواصل معنا  ((كل ما ينشر في المنتدى لا يعبر ابدا عن وجهة نظرالمدير العام الشخصي))                  

ادارة المنتدى

المدير العام للمنتدى
جابرالعقراوي
نوروز
 
     
         
         
         

 

مجموعة عملاقة من الكتب
 
 
  مـــنـــتـــــدى  أزهــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ئاكــــــــــرى

 

 

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

 
 
جدول موجود في القسم الديني

    ملا محي الدين معروف الكوراني

    شاطر
    avatar
    جاسم شلال
    عضو متقدم
    عضو متقدم

    عدد المساهمات : 122
    نقاط : 21676
    تاريخ التسجيل : 20/01/2012

    ملا محي الدين معروف الكوراني

    مُساهمة من طرف جاسم شلال في الجمعة يناير 20, 2012 9:40 am

    ملا محي الدين معروف
    الگـوراني
    ( 1945 ـ )
    ولد في قرية (ملا عمر) التابعة لناحية خه بات ( الكلك ) سنة 1945 وكان الإمام فيها الاستاذ ملا عبدالعزيز عبدالمجيد يُدرَّس الاطفال ويعلمهم القرآن لينشيء جيلاً وطلاب شريعة في هذه القرية ، فاصبح الشوق لدى الشيخ محي الدين لاستماعهم فطلب منه الشيخ محي الدين أن يكتب له استمارة الف باء ويدرسه مع باقي الاطفال فاستجاب الاستاذ لطلبه ثُمَّ بقي مستمراً على الدراسة وعلمه القرآن الكريم في فترة عسيرة بالنسبة له لوجود بعض العوائق التي كانت تمنعه من الاستمرار على الدراسة لانه كان وحيداً ويتيما ولكن الاستاذ ملا عبدالعزيز جزاه الله خيراً ساعده كثيراً وشجعه على الاستمرار في قراءة القرآن ثُمَّ بعدما علمه القرآن الكريم ودرسه كتاب العقيدة باللغة الكردية وكتاب عوامل الجرجاني وكتاب الأحمدية لغرض تعليم اللغة العربية جزاه الله خيراً في الدارين وأمده بالصحة والعافية ، ولايزال الاستاذ ملا عبدالعزيز يمارس الارشاد الديني في لجنة الفتوى في اتحاد علماء أربيل أمد الله في عمره.
    ثُمَّ شاء الله أن يرحل الاستاذ ملا عبدالعزيز من قرية (ملا عمر) الى قرية أخرى فارشده بالذهاب الى المدرسة الدينية في أحدى مدارس أربيل ، وعلى أثر ذلك التحق بمدرسة الاستاذ ملا علي في قرية ( بيره عاربان ) وهو أحد أقارب الاستاذ ملا عبدالعزيز وبعد ذلك أخذ ينتقل من مدرسة الى اخرى في قرى مابين الزابين ليتلقى الدروس العلمية من علماء وطلاب أربيل ومن الذين درسوه بعض كتب اللغة الأستاذ ملا ياسين السوريزا في مدرسة قرية (كرده سور) لدى الاستاذ ملا عبدالله الكرده سوري رحمه الله وهو من كبار علماء أربيل .
    ثُمَّ انتقل الى مدرسة وجامع الشيخ مظهر في أربيل وطلب من الاستاذ ملا عثمان الماجدي أن يدرسه بعض كتب اللغة العربية فدرسه مايعادل المرحلة الابتدائية في النحو والصرف وهو أحد مريدي الشيخ مصطفى النقشبندي رحمه الله ، وكان مع الاستاذ ملا عثمان وسافرا الى قرية (دوسره) لدى الاستاذ ملا خليل رحمه الله للدراسة، وكان ملازماً للاستاذ ملا عثمان في جامع الشيخ مظهر فترة من الزمن ولدى الاستاذ ملا سعيد الملقب ( سيدا ) ، ثُمَّ انتقل الى مدرسة الاستاذ ملا أبو بكر الگـوڤي في قرية (دوكردكان) سنة 1957 وكان من طلاب تلك المدرسة آنذاك الاستاذ ملا محمد تل الخيمي وقد شغل منصب مدير التربية في أربيل فترة من الزمن ، والاستاذ ملا ياسين السوريزا وهو أحد أساتذته ومعظم طلاب هذه المدرسة التحقوا بالتربية في عام 1959 بصفة معلمين لمادة الدين واللغة العربية ، ثُمَّ التحق بمدرسة الاستاذ ملا عبدالرحمن الماستاوي وهو أحد المجازين من الاستاذ ملا أبو بكر الگـوڤي وقد لازمه فترة طويلة من الزمن وعلمه كثيراً من كتب النحو والصرف ومنها كتاب ملا جامي وكتاب ابن عقيل والسيوطي والاستاذ عبدالرحمن أحد حفاظ القرآن الكريم .
    ثُمَّ بعد ذلك التحق بمدرسة الأستاذ ملا خضر الشماملي في مركز محافظة أربيل وهو أحد العلماء القدماء البارزين وأحد المجازين من الشيخ مصطفى النقشبندي ـ رحمه الله ـ وأكمل لديه المرحلة الاخيرة من الدراسة ودرس عنده كتاب شرح العقائد ، ومختصر المعاني والمطول ، وكتاب جمع الجوامع في الاصول وباقي المواد والكتب المقررة لدى علماء الشمال وافاده الاستاذ ملا خضر كثيراً في العلوم الشرعية والفقهية والاجتماعية .
    ثُمَّ أجازه الاستاذ الاجازة العلمية المقررة لطلاب وعلماء أربيل لتبقى سلسلة الاجازات متصلة بعضها ببعض وبعد ذلك نصحه الاستاذ وشجعه على أداء الامتحان لغرض التعيين في بغداد أو في الموصل فشاء الله فقدم للامتحان في الموصل عام 1965 ونجح في أول امتحان له ، وبعد اعلان النجاح في امتحان الإمامة التجأ الى تقديم طلب لغرض الانخراط في المدارس الرسمية لدى وزارة الاوقاف ، وذلك لغرض تسهيل المعاملات والاعفاء من الخدمة العسكرية فالتحق بمدرسة الأستاذ الكبير العلامة ملا صالح الكوزبانكي ـ رحمه الله ـ بمركز مدينة أربيل ، وقدم شهادته الرسمية في تلك المدرسة الى دائرة التجنيد لغرض اكمال معاملة التعيين والتأجيل من الخدمة العسكرية ، وبعد موافقة دائرة التجنيد على التعيين واكمال المعاملة الرسمية وتقديمها الى مديرية أوقاف الموصل صدر أمر التعيين بصدور المرسوم الجمهوري آنذاك سنة 1965 ، ثُمَّ طلب نقل دراسته من محافظة أربيل الى مدرسة الحجيات في الموصل لدى الاستاذ الفاضل عمر النعمة ـ رحمه الله ـ وكان الاستاذ محباً لطلابه وعطوفاً عليهم بكل الاحترام والتقدير ودرس عنده المنهج الدراسي مدة ثلاث سنوات لأداء الامتحانات الرسمية ، ثُمَّ التحق بمدرسة الأحمدية لدى الاستاذ العلامة بشير الصقال رحمه الله ، فدرسه المنهج الكامل للصف الثاني عشر من التفسير والحديث والبلاغة والفقه وباقي الكتب المقررة ، ويصف الشيخ محي الدين شيخه الاستاذ بشير الصقال بقوله : كان الاستاذ بشير الصقال رحمه الله عالماً بارزاً بالعلوم الشرعية والأدبية والاجتماعية وله مكانة عظيمة لدى العالم الاسلامي وكانت اقوال الاستاذ مطابقة لواقع الحال الآن وكان في فترة الاستراحة يشرح للطلاب بعض الامور الاجتماعية المفيدة لنا .
    وكان خبيراً دقيقاً بالحالة الاجتماعية ومن توصياته يقول رحمه الله : أحب أن يكون الطالب بعد تخرجه من المدرسة الدينية والحصول على الشهادة أن يكون لديه وسيلة عيش حرة غير مرتبط بالدوائر الحكومية ليستطيع أن يقول كلمة الحق سواء كانت تجاه الحكومة أو تجاه الشعب ولكي يكون بعيداً من استلام الزكاة من الناس ليعيش حراً في آرائه ومعاشه ، ومما أذكر على سبيل المثال ناقش الاستاذ بشير الصقال رئيس ديوان الاوقاف آنذاك السيد نافع قاسم حول المدارس الدينية بإبقاء المدارس الدينية الملحقة بالمساجد على حالها ملحقة بالمساجد والأوقاف فقال له بالحرف الواحد " انك مسؤول أمام الله ولانه بجرة قلم تلغى المدارس الدينية وتذهب أموال الوقف وأملاكها وأراضيها الى غير جهة الوقف " وكان كذلك الواقع فيما بعد . وبعد حصوله على شهادة الصف الثاني عشر بمدرسة الاستاذ بشير الصقال واعتبرت المدرسة الأحمدية ملحقة بالمعهد الاسلامي في الموصل وأبدل اسم الصف الثاني عشر باسم الصف الثامن سنة 1971، وبعد حصوله على الشهادة قدم طلباً الى كلية الإمام الاعظم في بغداد وبعد قبوله والدوام فيها رفض السيد نافع قاسم رئيس ديوان الاوقاف انذاك دوامه في الكلية المذكورة واصدر الامر الديواني اما اعفائه عن الدوام في الكلية والتمسك بالوظيفة او ترك الوظيفة والاستمرار بالدراسة بحجة انه لا يوجد شاغر لنقل وظيفته الى بغداد وفوض أمره الى الله واختار الوظيفة لأنها وسيلة المعيشة فقال : إنا لله وإنا اليه راجعون .

    وظائفه:
    تَمَّ تعيينه بوظيفة الإمامة في مسجد عبدالله المكي الملحق بالمرسوم الجمهوري المرقم (623) في 5/8/1965 وكان الخطباء يعينون بمرسوم جمهوري وكان الخطباء والأئمة يعينون في العهد العثماني بفرمان سلطاني وفي العهد الملكي بإرادة ملكية وفي العهد الجمهوري الأول بقرار جمهوري
    وهو بمثابة الحصانة الدبلوماسية لهم حيث لايمكن أن يحاسب الإمام أو يوقف إلا من قبل رئيس الوزراء ، وهذا كان احتراما وتقديرا لمكانة العلماء في المجتمع وفي الدولة ، هكذا كانت مكانة العلماء في القانون وفي الدولة آنذاك ، وكان الإمام والخطيب المعيّن بالمرسوم الجمهوري يعفى من الخدمة العسكرية الإلزامية ومن خدمة الاحتياط حسب قانون الخدمة العسكرية .
    ثُمَّ نقل إلى جامع الحامدين المضبوط في 19/9/1967 وبقي فيه لمدة تسع سنوات تقريباً ، ثُمَّ نقل إلى مسجد علي الهادي في 1/1/1976 وبقي في هذا المسجد مع إلقاء الدروس والإرشاد الديني وتعليم القرآن لأبناء المنطقة والحث على حضور الصلوات في الجامع .
    الخطب :
    كلف بإلقاء خطبة الجمعة في كثير من جوامع الموصل ومنها جامع الزيواني ، وجامع حمو القدو ، وجامع الانباري في عام 1970 ، كما كلف بإلقاء خطبة الجمعة في الجامع الكبير في سنجار من 1/4/1985 ولغاية 1990 ، وبعد ذلك كلف بإلقاء خطبة الجمعة في جامع عبدالله المكي الملحق الذي عُيّن فيه أولاً ولمدة سنتين ثُمَّ نقل لإلقاء خطبة الجمعة في جامع شيخ محمد من 1992 ولمدة عشر سنوات تقريباً ولغاية 2003م ، وفي 1/7/2010 تم إحالته على التقاعد ، وبعد تزويدي بترجمته توجه إلى الباري جل في علاه بالدعاء التالي : ونرجو من الله أن يجعل خاتمة عمرنا وأعمالنا خاتمة خير وإخلاص لله وندعو الله الواحد الأحد أن يحشرنا مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً وآخر دعوانا ان الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين آمين .
    ينظر: علماء قدموا الى الموصل من الكرد ومن كردستان ، جاسم عبد شلال


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 10:51 pm