مـــنـــتـــــدى أزهــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ئاكــــــــــرى

مدير المنتدى جابرالعقراوي يرحب بك اخي الكريم نرجو التسجيل في المنتدى
مـــنـــتـــــدى أزهــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ئاكــــــــــرى

منتدى الجيل الرابع شباب ئاكرى

   تحية من مدير المنتدى جابرالعقراوي الى المشرفين والاعضاء الكرام نرجو التواصل معنا  ((كل ما ينشر في المنتدى لا يعبر ابدا عن وجهة نظرالمدير العام الشخصي))                  

ادارة المنتدى

المدير العام للمنتدى
جابرالعقراوي

مجموعة عملاقة من الكتب
 
 
  مـــنـــتـــــدى  أزهــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ئاكــــــــــرى

 

 

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

 
 
جدول موجود في القسم الديني

    قضاء حاجة المسلم

    شاطر
    avatar
    جاسم شلال
    عضو متقدم
    عضو متقدم

    عدد المساهمات : 122
    نقاط : 25576
    تاريخ التسجيل : 20/01/2012

    قضاء حاجة المسلم

    مُساهمة من طرف جاسم شلال في الجمعة يناير 20, 2012 11:38 am

    قضاء حاجة المسلم
    قضاء حاجة المسلم من أعظم القربات إلى الله تعالى قضى ابنُ شبرمة حاجة كبيرة لبعض إخوانه فجاءه بهدية فقال ابن شبرمة ماهذا؟
    قال أخوه لما أسديتَهُ إليَّ قال ابن شبرمة : خذ مالك عافاك الله إذا سألت أخاك حاجة فلم يجهد نفسه في قضائها فتوضأ للصلاة وكبر عليه أربع تكبيرات وعده في الموتى .
    يا لها من كلمات سريعة الإيقاع قوية التأثير تلهب ظهور المتقاعسين عن خدمة الناس وتقرع رؤوس قوم لا يتحركون لقضاء حاجة غيرهم إلا بطرق التسهيل الحديثة أقصد الرشوة أو الإكرامية كما يحب بعضهم أن يسميها لتكون خفيفة على النفوس ألا ما أكثر الموتى اليوم في نظر ابن شبرمة لكنهم في نظرنا موتى القلوب لا موتى الأبدان ، فميت البدن لا يكسب بعد موته سيئة أما هؤلاء اللذين انتفخت جيوبهم وبطونهم من أكل أموال الناس بالباطل فكلما طالت أعمارهم ازدادت ذنوبهم وكثرت آثامهم وشر الناس من طال عمره وساء عمله ألا ما أشبه هؤلاء بمن قال عنهم أبو الدرداء : ويل لكل جماع فاغر فاه كأنه مجنون يرى ماعند الناس ولا يرى ماعند الله عزوجل لو يستطيع لوصل الليل بالنهار ويله من حساب غليظ وعذاب .
    شديد لقد اقتلع حب الذات شجرة الخير من قلوبهم ، وجفف الطمع منابع الرحمة في صدورهم ثم ماذا كانت العاقبة كانت عاقبتهم الحرمان ودوام الحسرات ، قال أبو بكر الوراق : لو قيل للطمع من أبوك ؟ قال الشك في المقدور ، ولو قيل ماحرفتك قال اكتساب الذل ،ولو قيل ماغايتك ؟ قال الحرمان .
    وقال بعض الصالحين : إن من أعظم الحسرات يوم القيامة حسرة رجل كسب مالاً في غير طاعة الله فورثه رجل فأنفقه في طاعة الله سبحانه . فدخل به الجنة ودخل الأول به النار .
    وفي المناجات أن الله تعالى قال لموسى عليه السلام ستة في ناري وغضبي : أولهم : من طال عمره وساء خلقه ، وغني سارق ، وعالم فاسق ، ومن أتاني من غير توبة ، ومن لقيني بدم مؤمن متعمداً ومن منع حق امرئ مسلم وأكله غصباً .
    فاحذر أخي الكريم ـ أن تكون من هذا الصنف التعيس والنوع الخبيث وأعلم أن قضاء الحوائج للناس في سبيل الله تعالى من أفضل الأعمال والطاعات وأجل القربات وهو باب عظيم من أبواب الخير وسعة الرزق ونيل الرحمات كما إنه سبب عظيم من أسباب حفظ النعم ، وفاعله كالقائم الذي لا يفتر والصائم الذي لا يفطر :
    وهذه بعض الأحاديث والآثار الدالة على ذلك :
    عَنْ عُمَرَ ، أَنَّ رَجُلاً ، جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ، وَأَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ ، وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ ، أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً ، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا ، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا ، وَلَئِنْ أَمْشِي مَعَ أَخٍ لِي فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ شَهْرًا فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ ، وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ ، وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ ، مَلأَ اللهُ قَلْبَهُ رَجَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يُثَبِّتَهَا لَهُ ثَبَّتَ اللهُ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزُولُ الأَقْدَامُ .
    ففي الحديث إن السرور الذي تدخله على قلب المسلم وقضاء الدين عنه وكشفك للكربة عنه أفضل من الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لمدة شهر والصلاة في مسجد رسول الله تعدل 1000 صلاة من صلاة مساجدنا هذه .
    وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ كَالْقَائِمِ لَيْلَهُ، الصَّائِمِ نَهَارَهُ، وَكَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ، إِذَا اتَّقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ"يَعْنِي: إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى .
    وأَبِى سَعِيدٍ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « أَيُّمَا مُسْلِمٍ كَسَا مُسْلِمًا ثَوْبًا عَلَى عُرْىٍ كَسَاهُ اللَّهُ مِنْ خُضْرِ الْجَنَّةِ وَأَيُّمَا مُسْلِمٍ أَطْعَمَ مُسْلِمًا عَلَى جُوعٍ أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ وَأَيُّمَا مُسْلِمٍ سَقَى مُسْلِمًا عَلَى ظَمَإٍ سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ ».
    و عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لِلَّهِ عَبَّادًا اخْتَصَّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ ، يُقِرُّهُمْ فِيهَا مَا بَذَلُوهَا ، فَإِذَا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا مِنْهُمْ ، فَحَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ .
    فيامن وهبك الله هذه النعم من منصب أو مال أو جاه فإذا لم تؤدي حقها فانك تعرضها للزوال فإنها سوف تزول وتذهب عنك إلى غيرك .
    قال طاوس : إذا أنعم الله على عبد نعمة ثم جعل حوائج الناس إليه فان احتمل وصبر وإلا عرض تلك النعمة للزوال .
    قيل لمحمد بن المنكدر أي الدنيا أعجب إليك ؟
    قال إدخال السرور على المؤمن . عن أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ فِى عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِى عَوْنِ أَخِيهِ وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ ».
    ولما علم الصالحون هذا الفضل الكبير والثواب العظيم بذلوا أموالهم وأجهدوا أنفسهم في تفريج كربات المكروبين ومسح آلام المحزونين وقضاء حوائج المحتاجين فجدد الله بهم الأمل وأزال بهم الألم .
    حكي أن رجلا في حالات النزع كان يردد ويقول ياليته كان الجديد ويالته كان كله ويالته كان أبعد فما أن فاق قالوا له ماهذا الذي تقول .
    قال اشتريت ثوباً جديدا فأعطيت ثوبي القديم لفقير محتاج وكان عندي رغيف خبز فقسمته بيني وبين جائع ورأيت أعمى يسير في الشارع فقدته حتى عبرت به الطريق فلما رأيت أجر ذلك تمنين اني اهدين الثوب الجديد وأطعمت الرغيف كله وقدت الأعمى مسافة أبعد .
    بعد أن نزل الوحي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَعَ وهو يَرْجُفُ فُؤَادُهُ فَدَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَ زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ فَقَالَ لِخَدِيجَةَ وَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي فَقَالَتْ خَدِيجَةُ كَلَّا وَاللَّهِ مَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ وَتَحْمِلُ الْكَلَّ وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ وَتَقْرِي الضَّيْفَ وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ .
    أخي كان هذا حال سلفنا الصالح ضيقوا على أنفسهم في سبيل التوسعة على إخوانهم وحملوا أنفسهم على التقشف في سبيل إشباع الجائع وكسوة العريان فلله درهم وأين اليوم أمثالهم ؟
    كان المعروف يجري في عروقهم وفعل الخير شعارهم تغمر أحدهم السعادة حين يفرج الله به كربة عن مكروب أو يمسح به الم مكلوم .
    وكان السعي في مصالح الناس أفضل عندهم من الاعتكاف وصلاة التطوع .
    عن أبي محصن قال جاء رجل إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما فسأله أن يذهب معه في حاجة فقال إني معتكف فأتي الحسن بن علي رض الله عنهما فأخبره فقال الحسن لو مشى معك في حاجتك أحبّ إلي من اعتكاف شهر .
    فماذا عن حالنا ؟
    على حالنا فلتبك البواكي قل العاملون لله ، أكثر الناس فلا يتحركون إلا لمصالحهم وذواتهم وان تحرك احد لغيره فلا يتحرك إلا لشيئين الأول : لرد جميل سابق أو انتظار جميل قادم .
    والثاني : لرشوة مدفوعة مسبقاً وترتب على هذا التعامل الخبيث مفاسد كثيرة .
    تعطلت المصالح تعسرت الحياة انتزعت البركة ازدادت رقعة الأنانية وانتشر الفساد وتفكك المجتمع وانتشرت الأمراض انقلبت الموازين قدمت النفايات أخرت الكفاءات انتشرت البطالة فمتى تصحو الضمائر ؟
    ومتى تستيقظ المروءة ؟ ومتى يظهر التعامل لله وحده ؟ وليت شعري ماذا جنى أصحاب الضمائر الميتة من وراء ذلك ؟
    جنوا الندم والحسرة انتزاع البركة فشل الأولاد تفكك الأسرة ، الوحشة بينهم وبين الناس.
    فإنهم عصوا الله عز وجل فجعل الله تعالى عقوبة ذلك وسماً في علاقتهم بزوجاتهم، فهي ليست لهم كما يحبون، إنها الوحشة بينهم وبين الناس من أثر المعصية، ولقد قال بعض السلف: إني لأعصي الله تعالى فأرى ذلك في خلق امرأتي ودابتي.وما تجده أيضاً فيمن تعاملهم ويعاملونك من المشكلات والمشاكسات، وتباين وجهات النظر، والقيل والقال، وتغير في الأحوال، إن ذلك كله بعض ثمار المعاصي، والأمر أكبر من ذلك إذا لم تسارع إلى الله تعالى بالتوبة والإنابة.
    هذا بالإضافة إلى سوء المصير وعذاب السعير قال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم : الراشي والمرتشي في النار . فأيّ خزي بعد هذا نسال الله تعالى العفو والعافية في الدنيا والآخرة ( ).













      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 15, 2018 12:30 am