مـــنـــتـــــدى أزهــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ئاكــــــــــرى

مدير المنتدى جابرالعقراوي يرحب بك اخي الكريم نرجو التسجيل في المنتدى
مـــنـــتـــــدى أزهــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ئاكــــــــــرى

منتدى الجيل الرابع شباب ئاكرى

   تحية من مدير المنتدى جابرالعقراوي الى المشرفين والاعضاء الكرام نرجو التواصل معنا  ((كل ما ينشر في المنتدى لا يعبر ابدا عن وجهة نظرالمدير العام الشخصي))                  

ادارة المنتدى

المدير العام للمنتدى
جابرالعقراوي

مجموعة عملاقة من الكتب
 
 
  مـــنـــتـــــدى  أزهــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ئاكــــــــــرى

 

 

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

 
 
جدول موجود في القسم الديني

    الخيانه (مسابقة القصص الادبيه)

    شاطر
    avatar
    hnerakre
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 64
    نقاط : 1126473
    تاريخ التسجيل : 04/10/2010
    العمر : 30

    الخيانه (مسابقة القصص الادبيه)

    مُساهمة من طرف hnerakre في الإثنين نوفمبر 08, 2010 9:56 am

    silent
    السلام عليكم ورحمة الله
    ارجوا تقيم القصه (ممتاز-جيد جدا - جيد )
    تسحب غطاء النافذه وتقف ككل يوم تراقب تحركات طالبات المدرسه الابتدائيه في الصباح وبيدها فنجان القهوه
    تصطف الطالبات بطابور كل امام معلمة صفه وعيون الطالبات تراقب بكل برائه ارتفاع العلم منشيدين بكل قوة نشيد السلام الوطني
    عاااش المليك عاااش المليك
    ساميااا مقامه خافقات في المعالي
    اعلاااااااامه
    وتتقدم طالبة الاذاعه بصوتها البريء وشعرها المصفف باتقان لتقراء على الطالبات قصيده وتصفق لها صديقاتها بكل عفويه جميله
    بينما تصل مس الهام الحامل بشهرها السابع الي المدرسه فتقف السياره وينزل زوجها مسرعا ليفتح لها الباب وهو يحمل بيديه حقيبتها فيمسك بيدها لتخرج من السياره ويلبسها حقيبتها واعداا حبيبته بانه سيكون على انتظارها عندما ينتهي الدوام
    تضع امل يدها على بطنها متأمله ان تشعر بحركة جنين في بطنها تتنهد و
    تغلق النافذه لتبداء بتحضير نفسها لدوامها في العياده
    امل كان اسمها ولكن لم تحقق لها اي من امالها
    تتواعد امل مع ابن جيرانها التي كانت تتراسل معه من خلال اخته وكان دائما في جعبته الكثير من كلام العشق والغزل
    كانت اول تجربة حب واخرها لها
    انتظرك عند بقالة ابو سالم
    هذه كانت اخر رساله منه
    ما ان استلمت امل علاماتها بامتحان الثانويه وبلغت اهلها بنجاحها واخبرتهم بان جميع صديقاتها سيجتمعو في بيت هاله للاحتفال بالنجاح
    حتى ذهبت الي الفخ
    قابلها خليل بابتسامه ملؤها حب وفرح بنجاح حبيبته وقد استاجر سيارة لكي يذهب معها لشقة صديقه ليحتفل معها بنجاحها
    كان الفرح يغمرها الي ان
    حدث ما كان متوقع وما كانت لا تتوقعه منه
    وما ان وصلت لبيت اهلها تجر خيبتها معها حتى ارتمت اختها بين يديها فلقد مات امها ووالدها بحادث بعد اان اخبرتهم هاله بان امل لم تاتي للحفله فذهبوا ليبحثو عنها بعد ان تاخرت بالعوده
    انتهت ايام العزاء وسافرت اختها وقرر اخوها ان يزوجها لصاحب المكتب الذي يعمل به بالسعوديه لتكون قريبه منه
    وافقت ارغاما على الزواج من رجل يكبر جدها قد توفت زوجاته الثلاثه ولكن من سيقبل بها زوجه بعد ان ؟؟؟؟؟
    هجم عليها كفك مفترس قد رئى فريسته امامه فكانت ترجف خوفاا من ان يكتشف انها ليست عذارء اكثر من خوفها منه
    عاشت معه كالخادمه والجاريه وسمح لها بان تكمل تعمليها بالجامعه فدرست السكرتاريه ويوم تخرجها تلقت مكامله من اخوها بان زوجها قد اصيب بجلطة
    جلس زوجها بالبيت على كرسيه المتحرك واصبحت له ممرضه ا وبعد عدة سنوات اصبح قادرا على مغادرة المنزل ولكنه كان
    يرجع كل ليله مثكلااا من شرب الخمر يرغمها على معاشرته بالضرب الذي غطى علاماته جسدها
    يطلب منها بان توقع على عدة اوراق لم يسمح لها بان تقراء اي منهم ويصطحبها الي المستشفى فلقد وقعت بالمواقفه على عملية الربط خوفاا منه من ان تتزوج من بعده وتنجب
    تستيقظ في الصباح بعد خروجها من المشفى لترى زوجها ارضااا ممسك بيده زجاجة الخمر وقد فارقته المنيه فترمي بنفسها فوقه وتاخد بضربه اللكمه تلوى الاخرى تخرج صرخات واهات خسران اجمل سنين عمرها بسبب غلطة حاسبت بها نفسها قبل ان يحاسبها الناس
    ترجع من العياده الساعه السادسه مساءا الي شقتها التي اشترتها من ميراثها فلقد كان من ضمن الاوراق مبلغ من المال مودوع باسمها يضم لها حياة هنيه بعد موته
    تنظر لنفسها بالمرأه تمرر اصابعها على وجهها الذي اختفت وراء تجعداته اثار جمالها
    وشعرها الذي امتزج سواده بخطوط بيضاء
    فتبتسم راضية بسخرية القدر
    تستيقظ باكرااا لتراقب طالبات المدرسه فتجلس على الكرسي وتاخد بالبكاء والانين الذي سمع صوته الجيران عندما ترى خليل يوصل زوجته مس الهام ولكن هذه

    المره لم يكن يحمل حقيبتها بل حمل ابنه فقبله ووضعه بين يدي زوجته بكل حنان..
    هذه اول محاوله لي لكتابة قصه قصيره
    ارجو ان تنال اعجابكم

    Wink

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 7:22 pm