مـــنـــتـــــدى أزهــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ئاكــــــــــرى

مدير المنتدى جابرالعقراوي يرحب بك اخي الكريم نرجو التسجيل في المنتدى
مـــنـــتـــــدى أزهــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ئاكــــــــــرى

منتدى الجيل الرابع شباب ئاكرى

   تحية من مدير المنتدى جابرالعقراوي الى المشرفين والاعضاء الكرام نرجو التواصل معنا  ((كل ما ينشر في المنتدى لا يعبر ابدا عن وجهة نظرالمدير العام الشخصي))                  

ادارة المنتدى

المدير العام للمنتدى
جابرالعقراوي

مجموعة عملاقة من الكتب
 
 
  مـــنـــتـــــدى  أزهــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ئاكــــــــــرى

 

 

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

 
 
جدول موجود في القسم الديني

    الرحيل الرحيل

    شاطر
    avatar
    جابرالعقراوي
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 191
    نقاط : 2147513287
    تاريخ التسجيل : 03/10/2010
    العمر : 37
    الموقع : http://jaber-akre.yoo7.com

    الرحيل الرحيل

    مُساهمة من طرف جابرالعقراوي في الإثنين مايو 09, 2011 1:47 am



    يجول بعينيه في أرجاء الغرفة، ويعود بهما إلى الحقيبة الضخمة !
    يمد يده إليها ويخرج الفستان البنفسجي الذي ارتدته زوجته في لقاءهما الأول ذات مساء في محطة القطار.
    تباغته ذكريات جميلة..ويبكي حين يتذكر ابتسامتها الخجولة حينما قال لها في ذات اللقاء:
    - أنت جميلة يا منى!

    يخرج قلما وورقة من جيبه ويكتب:
    ” ما أغربنا..نخاف من الحزن ..ونخاف أن ينشر ظلاله على حدائقنا..
    ونخاف من السعادة..عندما نتذكر أنها ستصبح ذكريات موجعة..
    نحب السفر..ونتشائم من المواعيد التي تأتي صدفة في المطارات ومحطات القطار، ربما خوفا من أن تهرب أحلامنا في حقيبة امرأة غريبة نلتقي بها عرَضا هناك!!..

    ما أغربنا حينما نحاول أن نهرب من المكان، ستائر البيت الزرقاء، رائحة الحدائق في قنينات العطر الفارغة التي كانت تهوى حبيبتك جمعها قبل أن تقرر الرحيل عن كوكبك..وتحلق عاليا..
    لماذا نهرب إذن،
    وممن ؟؟
    من الذكريات؟؟
    أم هربا من الخيانة لأنك تحس انك تركتها تحلق وحيدة وبقيت في العش كأي عصفور جبان..

    لكن… هي لم تختر الرحيل ولم تخبرك بأنها راحلة..وهذا ما يزيد من حنقك!!

    ما أغربنا حينما نحاول أن نتخلص من ذكرياتنا وكأننا نتخلص من سلاح الجريمة..
    لكننا نتورط أكثر بمجرد هطول ذكرى صغيرة لابتسامة، أو لكلمة، أو حتى عند رؤيتك للون تحبه امرأتك وأنت تتسكع في الشارع.

    قد تتخلص من المكان فيزيائيا..لكنك بالتأكيد لن تستطيع التخلص من ذكراه عندما تعانق رائحة عطر من تحب جدران بيتك الصغير!”.
    يضع النقطة الأخيرة على كلماته في الورقة..
    وينظر طويلا إلى ال
    حقيبة الضخمة..




      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 14, 2018 6:30 am