مـــنـــتـــــدى أزهــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ئاكــــــــــرى

مدير المنتدى جابرالعقراوي يرحب بك اخي الكريم نرجو التسجيل في المنتدى
مـــنـــتـــــدى أزهــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ئاكــــــــــرى

منتدى الجيل الرابع شباب ئاكرى

   تحية من مدير المنتدى جابرالعقراوي الى المشرفين والاعضاء الكرام نرجو التواصل معنا  ((كل ما ينشر في المنتدى لا يعبر ابدا عن وجهة نظرالمدير العام الشخصي))                  

ادارة المنتدى

المدير العام للمنتدى
جابرالعقراوي

مجموعة عملاقة من الكتب
 
 
  مـــنـــتـــــدى  أزهــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ئاكــــــــــرى

 

 

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

 
 
جدول موجود في القسم الديني

    '''' من جد وجد ومن زرع حصد'' ولكن يبقى القدر

    شاطر
    avatar
    جابرالعقراوي
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 191
    نقاط : 2147511207
    تاريخ التسجيل : 03/10/2010
    العمر : 37
    الموقع : http://jaber-akre.yoo7.com

    '''' من جد وجد ومن زرع حصد'' ولكن يبقى القدر

    مُساهمة من طرف جابرالعقراوي في الثلاثاء مايو 10, 2011 1:52 am







    '''' من جد وجد ومن زرع حصد'' ولكن يبقى القدر

    '' من جد وجد ومن زرع حصد" -مقولة لطالما آمنت فيها سارة: الفتاة ابنةَ التاسعةً عشر ربيعاً, والتي تدرس الطب, وقد وصلت فيه الي السنة الثانيه .



    كانت سارة أصغر إخوتها؛فلها أخٌ وأُخت يكبراها بسنين ليست بالقليله,وكانت شديدة التعلق بأبيها؛ نظراً لحبه الشديد لها ,فهي مدللته الصغيره.




    وكانت تعيش فى ذلك الوقت مع والدها الذي أقعده المرض عن العمل فتقاعد فى عمر مبكر, وأخوها الذى يكبرها.. بعد أن تزوجت أُختها الكبرى وانتقلت إلي بيت زوجها,



    وسافرت الأُم إلي إحدى دول الخليج, فقد كانت معلمة. وقد وجدت الأم من السفر فرصه ذهبيه لتحسين وضع الأسرة المادى, فقد كان الوضع صعباً بعد تقاعد الأب عن العمل بسبب ظروفه الصحية.

    كانت ظروف سارة تختلف كثيراً عن ظروف مثيلاتها من الفتيات في مثل عمرها؛ فإلى جانب دراستها وا لمعروف عنها أنها شاقه

    وتحتاج تفرغا كاملا والكثير الكثير من الوقت, فقد كانت مسؤوله عن رعاية والدها المريض , والقيام بكافة أعباء المنزل .



    كان والدها وأخوها يساعدانِها على قدر ما تسمح لهم معرفتهم بشئون المنزل, ولكن تبقى هي التي يقع على عاتقها كل شيء.



    فقد كان يوقظها أبوها فجرا كي تستطيع إنهاء ما عليها مهام قبل الذهاب إلى الجامعة. فقد كانت لا تجد الوقت الكافي لتمشيط شعرها

    فاضطرت إلى تقصيره كي تستطيع الإعتناء به , فقد كانت لا تهتم بالنظر في المرآة كباقي اللاتى يجاورنها على مقعد الدراسه فى الجامعه, و كان عندهن الوقت الكافى للسخرية منها, وكان شعرهن وزينتهن هما شغلهن الشاغل.



    هذا الوضع الذي فرضه عليها القدرُ سارعَ من نضوجها الفكري وزاد إحساسها بالمسؤولية , فقد حققت لأبيها ماأراده منها..وهى أمنيته فى دخولها تلك الكليه,وللجميع

    عندما أشعرتهم أنها قادره على تحمل تلك الأعباء برغم صغر سنها, فلقد تحب أن ترى الجميع راضون عنها.. حتى لو لم تكن هى راضيةً عن نفسها.

    واستمرت فى الجد والإجتهاد, وإفناء الوقت مابين دراستها , ومسؤوليتها فى البيت, ورعاية والدها الذى كانت تتدهور صحته يوما بعد يوم

    وهى ترقبه بعيون فزعه وحزينه,فهى الملاصقه له دوما فى البيت, وترعاه قائما وقاعدا وهو نائم , وتبقى تدرس دروسها بجواره؛

    حتى إن احتاج شيئاً تكون بجواره,, فهى تعلم حالته جيدا.. وتشعر كلماتراه على تلك الحاله بالحزن يقتل قلبها, ويضيف سنينَ آخرى فوق عمرها.

    فقد كانت تتأمل صورته فى ضعفه وتقارن بين صورته تلك وصورته عندما كان بكامل عافيته وببزته العسكريه والنجوم فوق كتفيه,

    فتشعر أن الدنيا جاحده ظالمه, لا تستحق أن تعاش, فتبكى فى صمت.

    وفى إحدى الصباحات الشتويه,وكانت الشمس لم تشرق لأيام مضت, كانت سارة تستعد للخروج؛ للجاق بمحاضراتها, وتنظر بين الحين والآخر

    من شرفة غرفتها؛ فى انتظار صديقتها للذهاب سويا للجامعه ,ولم يكن فى المنزل سواهاهى ووالدها.. عندما سمعت



    صوتا مبحوحا يناديها, فقزت من مكانها واتجهت نحو الصوت يسبقها ظنها الواثق, وخلفها قلبها الباكى الراجف,

    فاذا بأبيها مضرجاً فى دمائه , فقد كان ينزف فى فراشه, فانطلقت تحتضه وتبكى, لاتفكر فى شىء

    ثم أدركت أن أباها لا يحتاج الى بكائها, وإنما يحتاج الى من يسعفه, فحاولت الصراخ وفتحت فمها

    واخذت تصرخ ولكنها لم تسمع شيئاً,فعرفت أنها لاتسطيع الصراخ

    فانطلقت نحو الباب وخرجت تطرق أبواب الجيران, ولكنها لم تنتظر ان يفتحوا لها, فهى تعرف..

    فقد كانوا كلهم موظفون وقد ذهبوا إلي أشغالهم, فانطلقت إلي الشارع ولكن كان خالى من المارة.

    حاولت الصراخ مرةً اخرى ولكن لم تسمع لها صوتا, فاخذت تركض فى الشارع تبحث عن من ينقذ أباها

    وتحاول أن تصرخ ولافائدة... حتى رآها بعض أصحاب المحلات ووثيابها غارقة فى الدماء

    فحاولوا سؤالها ولكنها لم تستطع الإجابه, ولكن أشارت لهم بيدها إلي البيت

    فركضوا مسرعين وأخذوا أباها إلي أقرب مستشفى,, وعندما حاول الطبيب

    سؤالها لم تستطع النطق,فقط احتضنت صورة أبيها وتوقف الصوت عند تلك اللحظه.



    فلم تعلم بعد ذلك أغابت الشمس أم انطفأت,,, ولكن أيقنت انها لن تسطيع

    مواصلة المسيره,, ورحل صوتها مع أبوها, ثم عاد بعد شهوور, وتركت دراسة الطب

    فلن تسطيع أن تسترجع ذلك الاحساس أو تداوم فى مشاهدة الأموات.

    وغيرت مجال دراستها, واستمرت تعمل بالمقوله.

    وعلمت بعد تلك التجربه.. أن من جد وجد ومن زرع حصد.... ولكن يبقى القدر له الكلمة الأخيره.

    وماعلينا غير السعى وعلى الله
    ادراك النجاح.




      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 20, 2018 3:42 pm