مـــنـــتـــــدى أزهــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ئاكــــــــــرى

مدير المنتدى جابرالعقراوي يرحب بك اخي الكريم نرجو التسجيل في المنتدى
مـــنـــتـــــدى أزهــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ئاكــــــــــرى

منتدى الجيل الرابع شباب ئاكرى

   تحية من مدير المنتدى جابرالعقراوي الى المشرفين والاعضاء الكرام نرجو التواصل معنا  ((كل ما ينشر في المنتدى لا يعبر ابدا عن وجهة نظرالمدير العام الشخصي))                  

ادارة المنتدى

المدير العام للمنتدى
جابرالعقراوي
نوروز
 
     
         
         
         

 

مجموعة عملاقة من الكتب
 
 
  مـــنـــتـــــدى  أزهــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ئاكــــــــــرى

 

 

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

 
 
جدول موجود في القسم الديني

    محمود بن ملا مصطفى بن ملا رشيد اليوسفي

    شاطر
    avatar
    جاسم شلال
    عضو متقدم
    عضو متقدم

    عدد المساهمات : 122
    نقاط : 21676
    تاريخ التسجيل : 20/01/2012

    محمود بن ملا مصطفى بن ملا رشيد اليوسفي

    مُساهمة من طرف جاسم شلال في الجمعة يناير 20, 2012 9:39 am

    محمود بن ملا مصطفى بن ملا رشيد
    اليوسفي
    ( 1930م ـ )
    محمود بن ملا مصطفى بن ملا رشيد بن الحاج مصطفى المُكنى بأبي نجيب ولد في عام 1930م تقريباً ، من الاسرة اليوسفية الشهيرة في منطقة بهدينان ، وهي تنسب الى جدها الاعلى الشيخ يوسف الكيستَيي البرواري الاصل الزاخولي الموطن الذي نصبه بدر خان بك البوطاني أمير جزيرة بوطان ، حاكماً على زاخو في سنة 1843م الى 1848م هناك فلما فشلت الثورة ألقي القبض عليه وسجن في مدينة زاخو وصُدرت أملاكه وأملاك أخوته الثلاثة الملا أحمد والملا طه والملا مصطفى .
    فهو من بيت علم ودين فأبوه وجده كانا من العلماء ، وبعد بلوغه حد التمييز ختم القرآن الكريم عند والده مع كتاب ( نهج الانام ) لملا خليل السعردي في العقيدة وكتاب (نوبهار ) لأحمد الخاني ، ثُمَّ أخذه خاله ملا أحمد بن ملا رمضان ( ) إلى طلب العلم فدرس عنده مبادئ الصرف والنحو والمنطق ودرس بعد ذلك في سوريا عند الشيخ إسماعيل الياس جزءاً من تفسير البيضاوي وكتاب عبدالله يزدي في المنطق كما درس عند الشيخ أحمد عبدالخالق العقري إمام جامع زاخو الكبير كتاب شرح الشمسية في المنطق وذلك في سنة 1949م، ثُمَّ ذهب إلى (ناحية ليلان) في محافظة كركوك فدرس كتاب شرح النسفية في العقيدة عند الأستاذ ملا علي رحمه الله ورجع في سنة 1950م إلى دهوك فدرس كتاب مختصر المعاني عند الأستاذ ملا هادي المفتي ورجع مرة أخرى إلى الشيخ إسماعيل فدرس عنده كتاب جمع الجوامع في أصول الفقه وكتاب تهذيب الكلام وأخذ منه الإجازة العلمية سنة 1954م وأصبح إماماً لقرية( كلهي ) التابعة لناحية زمار فاقبل عليه طلاب العلم واستمر في تدريس الطلاب الى أن دخل الدورة الخاصة برجال الدين التي أصبح بعد اجتيازها معلماً في المدارس الحكومية .
    في سنة 1959 دخل دورة تدريسية في الموصل ضمت مائة عالم من علماء الاكراد وذلك لغرض تعيينهم كمعلمين لمادة الدين واللغة العربية فبعد أن إجتازها ، عُيّن معلماً في مدرسة ماسكة التابعة لناحية زمار سنة 1960-1961 ، ثُمَّ نقل الى قضاء الصويرة في محافظة واسط منفياً ويداه مكبلتان في الحديد ، وذلك بسبب شجار مع أحد الآغوات المتنفذين الذي اغتصب الأرض الزراعية التي كانت عائدة الى عائلة الشيخ محمود بعد أن سجلها رسمياً باسمه وبدون علم من أهلها،وذلك لأن الآغوات كانوا لا يسجلون الأرض باسم الملالي لأنهم يعدون أصحاب مهن وكانت عائلة اليوسفي مشتهرة بالعلم ، وبقي في المنفى لمدة خمس سنوات يقوم في كل صباح ومساء بالتوقيع في مركز شرطة الصويرة لإثبات وجوده في المكان ،
    وبعد عودته الى قريته في سنة 1966، لم يطب له العيش فيها بعد أن ضاع حقه ظلماً ، قدم طلباً الى مديرية تربية نينوى للنقل الى أقرب مدرسة من مدينة الموصل التي اتخذها سكناً له ، وفي الطلب أراد أن ينقل الى مدينة الموصل أو الى قرية تكون فيها ثانوية كي يدرس ولده وشقيقته فيها ، ولكن مدير التربية الاستاذ نجيب الخفاف ، قام بنقله الى أبعد مدرسة في المحافظة الى مدرسة الزوية في قضاء الشرقاط ، فلما استلم كتاب النقل واستعلم عن مدرسته الجديدة وجد أنها تتبع قضاء الشرقاط ، فلما وصل الى القضاء علم أنها قرية نائية بعيدة عن القضاء وعن طرق المواصلات ، وكتب في ذلك قصيدة يصف عدم تقدير الموقف الانساني له من قبل مديرية تربية نينوى ولم تراع وضعه الاجتماعي ، وفي سنة 1969 نقل الى مدرسة الظاهرية في ناحية زمار ، وفي سنة 1970 نقل الى مدرسة تل گيصوم وكتب في ذلك قصيدة أيضاً يصف وضعه فيها .
    وفي عام 1985 نقل الى محافظة السليمانية مع ( 31 ) معلماً من العلماء وكان معه في هذا النقل كل من الأستاذ عبدالرحمن طاهرالگوڤي وصابر الزيباري وغيرهم ، ولكنه في نفس السنة نقل الى مدينة دهوك وبقي في التعليم حتى سنة 1986م ، حيث أحيل إلى التقاعد بناءاً على طلبه ، فسكن حي الكرامة في الموصل واشتغل بتدريس من يقصده من طلاب العلوم العربية والدينية ولازال مستمراً على التدريس الى حين كتابة هذه السيرة.
    كان مثالاً للعالم العابد الداعية ومستمراً في القاء دروسه في جامع الكرامة مابين صلاة المغرب والعشاء لسنوات عديدة ، وأخذ على يديه العديد من الطلاب وكنت ممن أخذ عنه في سنة 1995م حيث درست عليه كتاب عزي في الصرف وقسم من كتاب الأنموذج للزمخشري في النحو ، وكانا مكتوبين بخط اليد فأردت تغييرهما الى المطبوع ، ولكنه رفض ذلك وقال: إن هذا سوف يعينك مستقبلاً على دراسة الكثير من الحواشي والكتب المخطوطة لأنك سوف تتمرس على قرائتها ولن تلاقي صعوبة في قراءة مثل هذه الكتب مستقبلاً ، فكان هذا مما سهل لي قراءة الكثير من المخطوطات التي لم أُلاقِ صعوبة في قراءتها لأني اعتدت على ذلك والفضل يعود اليه.
    عمل عضواً في المجلس العلمي أوقاف الموصل في عام 2006واستقال منه بعد استشهاد ملا اكرم سعدي ـ رحمه الله ـ على أيد شريرة حيث كان المرحوم أيضاً عضواً في المجلس العلمي ، وكان عضواً في اتحاد علماء كردستان فرع الموصل .
    وفي سنة 2003م أنشأ في مدينة الموصل جمعية أهل الحديث كانت الغاية من تأسيسها نشر العقيدة السلفية الصحيحة بين المسلمين وتخريج كوكبة من حاملي هذه العقيدة ليكونوا أئمة وخطباء في الجوامع ليتعاونوا على أبطال البدع التي انتشرت في المساجد ، وأصدر مجلة شهرية باسم سبل السلام، ومجلة أسبوعية باسم الهدى ، وأخرى باسم الجامعة فتَمَّ ذلك بعون الله وبعد اضطراب الأحوال في البلد ترك الجمعية والمجلة وعضوية المجلس العلمي في أوقاف الموصل بعد مقتل الشيخ أكرم سعدي عضو المجلس المذكور ، وترك هيئة علماء المسلمين بعد أن كان أحد أعضائها المؤسسين وجلس في بيته عملاً بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول : (ستكون فتن كقطع الليل المظلم القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي من تشرف لها تستشرفه ومن وجد ملجأ أو ملاذاً فليلجأ إليه ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم .
    وانشغل بعد التقاعد بتدريس الطلاب الراغبين في مختلف العلوم حتى اضطراب النظام بعد السقوط واستولى المحتل على مقاليد الحكم في العراق حيث أصبح خطر الاعتقال الكيفي عند كل باب مسجد وأعتقل الكثير من العلماء والمواطنين الأبرياء فأخذوا من بيوتهم ومن مساجدهم فترك التدريس ، ثُمَّ عاد اليه مرة أخرى .
    تلاميذه :
    درس على يديه تلامذة عدة إلا انه أجاز القليل منهم وفي مقدمة هؤلاء الذين أجازهم : أبوشعيب ، أحمد سلامة ، وابوعبدالله جميل ، وأبو الحارث ، وابو بكر الوراق ، وملا أحمد كريم أبو سردار .
    مؤلفاته :
    كتاب في مناسك الحج والعمرة تحت اسم شوق إلى الديار المقدسة مطبوع في سنة 1990 في مطبعة الرشيد بغداد ، حاشية على الرسالة اللطيفة للشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله تحت عنوان الروضة المنيفة في أصول الفقه ، حاشية على العوامل الفتحية في النحو تحت عنوان التعليقات المرضية على العوامل الفتحية ، حاشية عل كتاب الظروف في النحو ، ديوانان مطبوعان باللغة الكردية .
    سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم نظما باللغة الكردية عليها شرحان عربي وكردي ( مخطوط ) تحت عنوان المصطفى من جهاد المصطفى ( مخطوط ) ، قصيدة نونية مؤلفة من (191) بيتاً في الحث على التمسك بالكتاب والسنة تحت عنوان ( عليكم بالسنة فان السنة مفتاح القرآن ) ، حياتي قصيدة شعرية باللغة الكردية في أكثر من ( 443 ) بيتا ً ( مخطوط ) وغير ذلك من البحوث القصيرة .

    ينظر: علماء قدموا الى الموصل من الكرد ومن كردستان ، جاسم عبد شلال


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 10:49 pm